20/8/2016 انتماءٌ ووطنْ
طُلْسُمٌ العين مِنَ السّحر رُقَاً
جُنّ بالحسن الذي ليس يُجَنْ
طُلْسُمٌ أنتَ مِـنَ السّحَر الأتَمّ
ذُكّ بالحسن الذي قد يُفْتَتَنْ
هِيَ غَنّاءُ قُلُوبٍ هَزّهَا
الشوقُ السرْمَدِيّ المُؤْتَمَن
وأنا العشق ُ صلاةً و لها
وَجّهَ القلب نداهُ فَاْطْمَأَنْ
إِنْ يَكُ القلبُ رهيناً فَلِمَنْ
يُتْرِعُ القلبَ مُنَاهُ بعد أنْ
بُعِثَ الشوقُ إلى سَاحَتِنَا
وَأَفَاقَ الحِينُ فينا للوطنْ
فََلَقَيتُ الوَجْدَ سَهْلَاً بَعْضُهُ
وَرَسَمْتُ الفّجْرَ طَرْفَاً للجَفَنْ
سَاهِمٌ وَيْلَاتُهُ في وَقْعِهَا
تَذَرُ الرّوحَ المُعَنّى مُرْتَهَنْ
شبه قَوسٍ مثلْ عضْبٍ طَرْفُهُ
زَيّنَ النّاظِرَ فِيهِ وَالوَسَنْ
صَادَنِي في لَحْظَةٍ ثُمّ اْسْتَوَى
يَدّعِي أَنّ لَهُ الشّوقُ الأَحَنْ
قَالَ لا لَيسَ لِهَذَا شَأْنُنَا
قُلْتُ ماذا يا عذابي والشّجَنْ
وَأَنَا النّاسِكُ في مِحْرَابِهَا
وَدُعَائي كَهُتَافٍ دُونَ ثَمَنْ
بَينَ عَينَيهَا شُعُورُ السّاحِرِ
إنْ يَكُ الشّامُ لَهَا أَينَ عَدَنْ
وَقِسيّ الحَجْبِ إنْ زَيّنَهّا
فَبِنُونَيّ خُطُوطٍ يُخْتَزَنْ
لا أرى إلاّ دلالاً مُحْكَمَاً
وَلِمَنْ بالنرْجس اْسْتَفْدَى إِذَنْ
قَدْ تَجَلّى البَدْرُ مِنْ سِدْرَةٍ
نَرْجسيّ الخدّينِ مُحْمرّ الوَجَنْ
لمْ تَرَ العينُ سواها في البشرْ
لا مِنَ الشّامِ ولا مِنْ عَدَنْ
لا أَرى إلاّ هلالاً وضيا
كل ضوءٍ بسكناهُ سَكَنْ
أترانا قد نصلّي للهوى
ليس للعشق الصلاة تُسَنْ
فكلانا ليس يدري حظّهُ
من قضاءٍ هُوَ فِيهِ مُرْتَهَنْ
يعْبثُ الشوق بنا مُسْتَلْهِمَاً
بعد أنْ ليتَ بنا كاد يُكَنْ
لعب الحين بنا مستدركاً
بِنَعَمْ مستعرضاً كلّ فَنْ
كلّنا في لحنهِ خان وطنْ
كلّنا في الحبّ يشكو الزَمَنْ
إن تَغَنّى فَلِمَا غنّى لِمَا
فليغنّي كيفما شاء الوَهَنْ
فلقاء الحلم في الصيف شِتَاً
وربيعُ العمْر آهٌ وَحَزَنْ
فَلِمَنْ أشكو بآهاتي لِمَنْ
ربّ صِلْني برجاءٍ وَمِنَنْ
يا نديمي لا تدعني لحظةً
فأنا فيك انتماءٌ ووطنْ
فاضل الرضى/صنعاء/١4/8/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق