يـــا حَـــرْف قـافِـيَتي وَكُــلّ عَـذابـي ... دَعْ عَـنْـك فَـيْـضَ مَـلامَـتي وَعِـتـابي
و انْقُشْ عَلى أعْتى الصّخور حَبيبَتي ... يــا نَـخـب ذائِـقَـتي وَجُــلّ صِـحـابي
لا الْـبُـعـد يَـطْـمِـسُها بِـطـيّ كَـثـيبه ... بَـقَـطـيـعَةٍ فـــي عِـــذْرَة الأسْــبـابِ
إنّـي عَـصَمْتُك مِـنْ جُـنوحِ مَشاعري ... وَغَــلَـقْـتُ كُــــلّ دَفــاتِــر الأحْــبــابِ
وَ أَتـى الـلِّقاءُ وَقَـدْ سَـرَجْت عَزيمَتي ... إذْ صـــارَ نــور الـشّـمْسِ ذاتَ غِـيـابِ
والـلّـيْلُ يَـفْرشُ فـي الـدُّروبِ حَـديثَه ... رَعَــشـاتِ بَـــوْحٍ تَـحْـتَدي بِـشِـعابي
رَعَــويَّــة الــنّـايـاتِ قلبي ســائــــحٌ ... أغــدو وَ قَـدْ أضْـنى الـسُّؤالُ جَـوابي
وَرَجَــعْـتُ خــاوِيَـة الـعُـروشِ كَـأنَّـني ... وَتَــر ٌ وَ قَــدْ جَـمَـحَتْ لُـحـونُ رَبـابـي
و الـبُـعْـد يَـعْـصِـفُنا بِـجِـنْـح عِـطـافِـهِ ... فـاسْـرُجْ رِكــابَ الـصَّبْرِ حـينَ غِـيابي
وَلَـــهُ هَــفَـتْ روحــي بِـكُـلّ كـيـانها ... تُـقْـصـي الـصّـحـابَ وَثــلّـة الأتْـــرابِ
وَ هُــــوَ الـصّـحـابُ بِـرَكْـبِـهِ زوّادَتـــي ... ذَبَــــح الــشُّـعـورَ بِـنَـصْـلَـةٍ وَحِـــرابِ
ظِـــــلٌّ مَــفــازَتـهُ و َشَـــهْــدٌ مُــــرُّهُ ... أسْـقـى الـغَرامُ عِـطاشَه بِـسَحابي
قَـسَـما بِـحُبّي أنْـتَ سَـكْرَةُ يَـقْظَتي ... وَ تَــكـاد تُـفْـقِـدُني رَزيـــن صَــوابـي
..............
(قصيدة نديم الروح)
شعر ختام حمودة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق