غالبُ الناس
مَنْ أَحَالَا الرّجَالَ عَمّا أَحَالَا
آذَنَ الدّهْر َ بالنَعِيمِ زَوَالَا
أَوْ أَعَارَ الحَيَاةَ فيها شَقَاءً
لمْ يَجِدْ بالدّرُوبِ إلاّ وَبَالَا
كمْ دَعَانَا لِألْفَةٍ كمْ نَهَانَا
حَظّنَا وَالجَنُوبُ صَارَ اْحْتِمَالَا
لَيسّ إِلّا التّسْوِيفُ بالكبْرياء
يُمْهِرُ الآتي هُوَّةً وَنَكَالَا
غَالِبُ النّاسِ بالمَقَاديرِ يُزْحَمْ
يحْتَسِي الكَأْسَ عَلْقَمَاً وَزُلَالَا
قدْ سَمَكْنَا نَحْوَ النّمَاءِ دُرُوبَاً
وَبَنَينَا مُعَسْكَرَينِ طُوَالَا
رُبّ يَومٍ قَابَلْتُ فِيهِ الزَبَانَا
بَـعْـدَ أَنْ ولّى سُؤدَدَاً وَاْكْتِمَالَا
ومُكَيرَاسُ الفِرْقَتَينِ هُناكَاْ
شَأْنُهَا مَا اْرْتَقَى وَلَكِنْ تَعَالَى
ليس فيها للفاتنات مقامٌ
وَلُقَاهَا بالمَشْعَرَينِ اْسْتَحَالَا
فاضل الرضي/صنعاء/13/7/2016
السبت، 17 سبتمبر 2016
غالب الناس -بقلم /الشاعر فاضل الرضي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق