أرجوحتي
جلست في أرجوحتي أهزها .. تروح وتجيء كما نظراتي
إلى الأمام بقوة تجذبني .. وإلى الوراء ترجعني كآهاتي
أرجوحتي معلقة بالحبال كما روحي .. ﻻ تهنأ بمكانها وﻻ حتى بأوقاتي
أحب هزها كمهد الرضيع .. وتهزني كالأمهات فتصرخ أناتي
جالسة وحيدة بلا أنيس .. غير حمى بجسمي أردد بالكاد صلواتي
الأزهار حولي قد أينعت .. فرقت عليها دموعا من حر مأساتي
هزيني بكل العنف أرجوحتي .. علها تنام ساعة كل جراحاتي
فرح دهيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق