سبيل الثائرين
إنّا أسود الوغى في كل مُعتركٍ
كَالطّلْقِ لَعْلَعَةً بُركان من كرمِ
تُنسّقُ الجندُ واللجان زلزلةً
في السير خاطفها كالصعق مُلْتَهِمِ
تخالهُ سيلاً حرّاكَ أوديةٍ
يُقَنّنُ الرعبَ في مستنقعٍ عَرِمِ
فيالقٌ للمجد طُلّعُ الفخرِ
ولداننا والحفاة سُبّقُ النسمِ
العابرون إلى الخلود لم يهنوا
والعازمون قريشاً لو على قَدَمِ
لا بدّ أن لنا روحاً يؤازرنا
يشدّ ساعده فوجاً من الهممِ
لو لم يكن بسبيل الثائرين له
إلاّ ملائكةً تخطّ بالقلمِ
درب الأسود لها عزمٌ ببوتقةٍ
لئن سمت فإلى مجدٍ إلى نَجَمِ
هذي مدائننا بالحسن مفخرةً
تزدان حسناً وآيُ الحسن من قِدَمِ
صبّرْ فؤادك يا قلبي الحزين إذا
اْسْتَعْصَى عليك الدوا فالصبر فالحلمِ
قال اْعْطِنَا حَلّاً قُلتُ اْتّقَى الله
فالشهد لا يُهدى إلا لذي قِيَمِ
فاضل الرضي
صنعاء/27/5/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق