*****ليه المكايده*****
المكايده ليه وانت نور العيــون
الشك اضنانى فكفكفِ عن الظنون
ذاد سُهدى وطال ليلى والفكر بك مشغول
ما كان قلبك قاسيا وما أظن انى عنه مَسئول
خصامك طال والشك بك كامن أذهل كل العقول
ترقبت أن ادفع شكوك في ثواني فلم أنال القبول
أبلانى كَمدْ من شَغةُ الوَجدُ وهجير الحياه بنا يطول
ظمآن وجد سرابا فعلق وكان به مشغول
هرول للسراب فوجده ماءً مجمداً لايروى غلول
استنفذت قواى من التوسل فلم أجد منها حلول
شكوت لله تنكرها لحبى وهجرانها وصرت معزول
اسدت بشكوكها اتهامات كاذبة ف أصبحت مَعلول
ظنها بى ظن سوءٍ جنيته ولها اوجدُ الودُ المبذول
ضُلِلتُ بنوافثها وقلبي اجْتَوَى وكُتب علىّ جر الذُيول
قلب محزن مختلا جُن شغفاً بها وماكنت جهول
عذراً يا قلب وتمهل تُرحم وتجافي عما كان زلول
بقلم ( محمد محمود عبد الدايم )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق