****(دميتــى أنيسة وحدتى ) ****
يا دميتــى انت أنيســة وحدتى
حـان الوقت لاحاكيكِ عن قصتى
قتلنى بسهم حبه فاردانى بامواجه الهادرة
هاجمني كالطوفان وسكن حياتي الشاردة
جذبنـــي لعالمه المبهر بأنسامه الباردة
خضعت لسلطان حبه وما عدت المتمردة
-----
القلب وجد اسطورتـــى التى عشعشت بخيالى
اجتاحتني الفرحة لاعلن عن رحيل قطار احزانى
طاف بى كنسمة طرية ناعمة تسللت لوجدانى
مااستطيعت ان اجابهه فالقلب مال فى ثوانى
سَكرني حبه وتفجرت مشاعرى فارتميت باحضانه
وارتمي على صدرى ملقياً باثقال ينوء بها فؤاده
جعلت له من قلبى فراش من المشاعر ووعاء يحتويه
حققت له كل رغباته حتى ولو كانت جنينا في خواطره
ذابت آثار الجمود والحزن التي كانت تغلف ملامحه
جنـح بي جنوح رياح الشـمال وهجرني بكل قسوته
عَبدْ نســاء الثراء وتركنى أسيرة فراش رغبته
صرخت فيه يادميتى لعله يتراجع عن عبوديته
سحبت نفسي المبعثرة تحت ركام الألم لاحاكيك قصتي
لأجد حلاً فالاخاديد عميقة حفرها داخل نفسيتى
تفجرت كتله الأحزان في خاطري وذبلت انوثتي
ماذا أفعل يادميتـى بعد ادمانى هذا الحب الجارف
جرفنى لقاع البحر وانا فاقد العوم وحتى المجداف
بقلم ( محمد محمود عبد الدايم )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق