أعلان الهيدر

الأحد، 30 أكتوبر 2016

الرئيسية أولي العزم من الرسل -نبي الله موسى -بقلم/الدكتورة ليالي الرسول

أولي العزم من الرسل -نبي الله موسى -بقلم/الدكتورة ليالي الرسول

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته احبتي في الله

ومع الجزء الرابع ....
ونبي الله موسى وسيرة اولي العزم من الرسل عليهم افضل الصلاة واتم التسليم

إلى أرض مدين: خرج موسى من أرض مصر خائفاً من بطش فرعون وقومه، لا يعرف أن يذهب؛ لكن تعلق قلبه بمولاه: {ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني إلى سواء السبيل}.

فهداه الله إلى أرض مدين، فبلغ ماء مدين، ووجد الرعاء يسقون، ولاحظ وجود امرأتين تردان غنمهما أن يردا مع غنم القوم . قال المفسرون: وذلك أن الرعاء كانوا إذا فرغوا من وردهم وضعوا على فم البئر صخرة عظيمة فتجيء هاتان المرأتان فتوردان  غنمهما في فضل أغنام الناس.
فلما ذهب الرعاء قال لهم موسى ما شأنكما؟ فأخبراه أنهما لا تقدران على ورود الماء حتى يذهب الرعاء،  وأبوهما شيخ كبير وهم نسوة ضعفاء. ولما عرف حالهما، رفع موسى الحجر عن البئر، وكان لا يرفعه إلا عشرة من الرجال: {فسقى لهما ثم تولى إلى الظل وقال ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير} القصص24.

في منزل الشيخ، وبيان جزاء الإحسان:

ثم ما لبث أن جاءته إحدى المرأتين وقالت: {إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا} فذهب موسى وكلم أبوهما شعيب ـ وهو ليس شعيب النبي ـ 
وطمأنه بأنه في أرض ليست لفرعون عليها سلطة، وتكلمت إحدى المرأتين التي تبحث عن حل لمشكلتها، ولمن يخفف عنهم عناء الخروج لإحضار الماء، وقالت: {ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين} سورة القصص.26.

أما القوة فظاهر، وذلك أن موسى عليه السلام رفع الحجر من فم البئر، حيث كان لا يستطيع رفعه إلا عشرة من الرجال، وأما الأمانة: فإن المرأة لما جاءته  ليأخذ أجره من أبيها، قال لها لا تمشي أمامي، وامشي خلفي ، وأمرها بأن ترمي الحجر يميناً وشمالاً لتدله على الطريق.
وعرض عليه شعيب أن يستأجره لرعي الغنم ثمانية أعوام، وإن زاد عشرة فهو فضل من موسى، على أن يزوجه إحدى ابنتيه. فوافق موسى عليه السلام.
          قضاء موسى الأجل، وخروجه من أرض مدين وبدء التكليف بالرسالة:
وغدا بحول الله وقوته نستكمل معا سيرة انبياء الله تعالى اولي العزم من الرسل ومع نبي الله موسى عليه افضل الصلاة واتم التسليم

ليالي الرسول عتمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.