بسم الله الرحمن الرحيم ..
سأقدم لكم سلسلة ..
عن أدب النفس ..
الحلقة الأولى ..
يكتبها سامى ناصف .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلم أخى المؤمن .. وأختاه المؤمنة ..
أن النفس مجبولة على شيم مهملة ، وأخلاق مرسلة ، لا يستغنى محمودها عن التأديب ، ولا يُكتفى بالمرضى منها عن التهذيب ، لأن لمحمودها أضدادا مقابلة ، يُسعدها هوى مطاع ، وشهوة غالبة ، فإن أغفل تاديبها تفويضا إلى العقل ، أو توكلا على أن تنقاد إلى الاحسن بالطبع ، أعدمه التفويض درك المجتهدين ، وأعدمه التوكل ندم الخائبين ، فصار من الأدب عاطلا ،وفى صورة الجهل داخلا ، لان الأدب بمكتسب بالتجربة ، وكل ذلك لا ينال إلا بنوقيف العقل ، ولا بالانقياد إلى الطبع ..
ومن هنا قال عيسى بن مريم ، عليه السلام ـ من أدبك ؟قال ما أدبنى احد ، ولكن رايت جهل الجاهل فجانبته ..
وحكى الأصمعى : رحمه الله ، أن أعرابيا قال لبنه : يا بنى ، الأدب دعامة أيد الله بها الألباب ، وحلية زين الله بها عواطل الأحساب : فالعاقل لايستغنى وإن صحت غريزته عن الأدب المخرج زهرته ، كما لاتستغنى الأرض وإن عذبت تربتها عن الماء المخرج ثمرتها .
وقال بض الحكماء الأدب صورة العقل فصور عقلك كيف شئت ؟
لذا النفس تحتاج إلى تاديب ، لتقويمها .. لذا قيل إن الأدب رياضة لاستصلاح النفس ..
وللموضوع بقية فى الحلقة القادمة .ز
كتبها سامى ناصف ــ
سأقدم لكم سلسلة ..
عن أدب النفس ..
الحلقة الأولى ..
يكتبها سامى ناصف .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلم أخى المؤمن .. وأختاه المؤمنة ..
أن النفس مجبولة على شيم مهملة ، وأخلاق مرسلة ، لا يستغنى محمودها عن التأديب ، ولا يُكتفى بالمرضى منها عن التهذيب ، لأن لمحمودها أضدادا مقابلة ، يُسعدها هوى مطاع ، وشهوة غالبة ، فإن أغفل تاديبها تفويضا إلى العقل ، أو توكلا على أن تنقاد إلى الاحسن بالطبع ، أعدمه التفويض درك المجتهدين ، وأعدمه التوكل ندم الخائبين ، فصار من الأدب عاطلا ،وفى صورة الجهل داخلا ، لان الأدب بمكتسب بالتجربة ، وكل ذلك لا ينال إلا بنوقيف العقل ، ولا بالانقياد إلى الطبع ..
ومن هنا قال عيسى بن مريم ، عليه السلام ـ من أدبك ؟قال ما أدبنى احد ، ولكن رايت جهل الجاهل فجانبته ..
وحكى الأصمعى : رحمه الله ، أن أعرابيا قال لبنه : يا بنى ، الأدب دعامة أيد الله بها الألباب ، وحلية زين الله بها عواطل الأحساب : فالعاقل لايستغنى وإن صحت غريزته عن الأدب المخرج زهرته ، كما لاتستغنى الأرض وإن عذبت تربتها عن الماء المخرج ثمرتها .
وقال بض الحكماء الأدب صورة العقل فصور عقلك كيف شئت ؟
لذا النفس تحتاج إلى تاديب ، لتقويمها .. لذا قيل إن الأدب رياضة لاستصلاح النفس ..
وللموضوع بقية فى الحلقة القادمة .ز
كتبها سامى ناصف ــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق