أعلان الهيدر

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

الرئيسية مسلسل قسمة على إتنين قصة وسيناريو وحوار -الكاتبة/نهى على طه

مسلسل قسمة على إتنين قصة وسيناريو وحوار -الكاتبة/نهى على طه

الأيام عدت والسنين فاتت ولا قدرت تشفى الاحزان ولا تنسى اللي كان
ايه حكايتك يا سها يامراد مكتوب عليكى. مشوار وكله بميعاد
ودلوقتي ميعاد الحلقة التاسعة من مسلسل قسمة علي اتنين
يارب يعجبكم
مسلسل قسمة على إتنين
قصة وسيناريو وحوار / نهى على طه
الحلقة التاسعة
مشهد (1) نهار خارجى / مدينة شرم الشيخ / واجهة إحدى المستشفيات الخاصة (فلاش باك )
ــــــــــــ قطع ـــــــــــــ
مشهد (2) نهار داخلى / المستشفى / إستراحة الزوار
يسرية جالسة على مقعد فى حالة يرثى لها وسارة تبكى فى صمت وتربت على كتف أمها وليد واقفا فى ركن صامتا وعلامات التأثر الخفيف واضحة عليه
وليد فى تساؤل :
هو شاهر بتكلم فى إيه مع الدكتور لوحدهم
سارة فى صوت باكى :
الحادثة ماكنتش سهلة وأكيد أبيه شاهر بيفهم من الدكتور حالة على بالظبط
يسرية فى صوت مبحوح :
ربنا يلطف بيه وبينا
وليد فى نبرة عادية :
طيب أنا نازل أجيب شوية عصاير من الكافتريا حاسس بهبوط
سارة تيجى معايا
سارة تهز رأسها وتنهض وفى هدوء :
أه ياريت ريحة البنج بتخلينى حاسة بدوار أخرج أشم هواء شوية
سارة تسير مع وليد وينصرفا
يسرية تجلس صامته لكنها تسمع رنين جرس موبايلها
يسرية تخرج الموبايل وتجد رقما غريبا تنهض وتتجه فى ركن وفى هدوء :
ألو مين
يسرية فى إنفعال :
عاوز إيه يازفت أنا مش قولتلك متكلمش تانى
يسرية فى ذعر :
بتقول إيه ...
صوت مرعى فى قلق :
بقولك الست إللى ضربناها قدرت تتعرف على أوصاف إللى ضربوها
وهما مهددينى يا ندفع لهم مبلغ كبير يا إما حيقولو على كل حاجة و........
يسرية تشهق فى ذعر لما تجد شاهر أمامها يلتقط الموبايل وفى نبرة جادة :
إسمع يا ... إسمك إيش ؟
مالك حكى مع أمى بنوب فاهمان على حكيك معى
شاهر يغلق الموبايل وينظر لأمه فى نظرة ضيق وغضب قوية
يسرية ترتجف من نظرة شاهر وفى محاولة للحديث فى إرتباك :
دا ... مرعى سواق عمك بدر الله يرحمه .. أصل
شاهر يجلس أمه بحده ويجلس أمامها
شاهر فى نبرة صرامة وحزم :
خبرينى سويتى إيش فى قصة على ومرته وما تخبى شيج
يسرية فى إرتباك وخوف :
مراته عرفت منين ؟
شاهر وعلى فمه إبتسامة ساخرة لكنها حزينة :
عرفت يا أمى من إسلام صديق على إللى أرسلتيه ليا وطلبتى تعينه فى وظيفة كبيره وكانت دى إللى تفكيرك خانك فيها لأنك متشكريش فى حد جدا إلا إذا كان فعلا كفء أو قدملك مصلحة وعرفت إنه مش كفء ولا حاجة وعرفت المصلحة هو إللى خبرك بزواج على  وكمان طلبتى منه إنه يقول لمرته إن على فعلا كان خاطب واحده وسافر عشان يقضى شهر العسل صح يا أمى
يسرية وهى تبكى فى خوف وخجل وإنكسار :
كان لازم أحافظ على ابنى من واحدة بنت شوارع جاية طمعانة فيه وفى عيلته وأخوك مالوش تجارب
شاهر فى حدة ونبرة صوت خرجت عالية لكنه حاول كتمها :
بالظلم يا أمى  بالطريقة  هذة حرام وبعدين عملتى إيه فى البنت دى وإيه قصة مرعى وضرب إيه أنا سمعت المحادثة :
يسرية فى إنهيار :
قالت إنها حامل كنت حعمل إيه بعت ستتين فى بيتها ضربوها عشان ......
شاهر فى صدمة وعدم تصديق :
يالله ... مش معقول إنت يا أمى وصلت للقتل
تقتليها وتقتلى بن ولدك
يسرية فى عدم إتزان وحدة والدموع تنهمر منها :
كفايا يا شاهر أنا مش ناقصة كلامك سيبنى بالمصايب إللى أنا فيها
شاهر يطلق تنهيدة طويلة حزينة ويمسح بكفه على جبهته وفى نبره أمره :
ما تتكلمى مع مرعى هذا بنوب وأنا حتصرف والحمد لله إنها ما ماتت
يسرية تهز رأسها فى إنكسار لكنها تسأل فى لهفة :
الدكتور قالك إيه عن أخوك ؟
شاهر فى نبرة حزينة جدا وعيناه تنظر ليسرية نظرة أسف وإتهام ونفور :
قال إن ربنا كتب لأخى عمر جديد وإذا قدره إنه يقف علي رجليه
من تانى حيعيش حياته عادية بس من غير أولاد خالص
الحادثة أثرت فى قدرته على الإنجاب والأمل الوحيد إنه كان يبقى أب راح  واإنت السبب
يسرية تنظر لشاهر فى هلع وتحاول النهوض يسرية تحاول فتح فمها للحديث لكنها تشعر بثقل فى النطق وكل شىء
ـــــــــــــ مزج ـــــــــــــــ
مشهد (3) نهار داخلى / فيلا بدر الدين / ركن مائدة الطعام
يسرية تفيق من ذكرياتها وتنظر لنفسها فى كسرة وإلى أدم
وإلى على ..... على ينظر لأمه نظرة حزن ويبعد عيناه
يسرية تنظر لساره وتشير بيدها
سارة تفهم وتنهض وفى هدوء :
حاضر يا ماما تعالى روحى أوضتك
سارة تسحب المقعد المتحرك وتنصرف
ــــــــــــ قطع ــــــــــــــــــ
مشهد (4) ليل داخلى / شقة شاهر / الرسبشن
سها فى حالة إنفعال شديدة وهى تنظر للساعة التى إقتربت من الحادية عشره مساء
سها فى صياح :
أنا حنزل أدور عليهم الولاد إتأخروا
فريال تغلق جهاز التليفاز بالريموت وفى نبرة متزنة :
ما تهدى شوية الولاد مش مع حد غريب وقال حيفسحهم
سها فى إستنكار وإنفعال :
إنتى بتقولى إيه هو مين إللى مش غريب عنهم يعرفهم منين
فراولة فى لهجة معنفة عن تعمد :
لأ مش غريب بقا عم خالد وأبو............
سها تقطع عبارتها فى ثورة وفى تحذير :
إياك تنطقيها يا فريال أبدا
فريال تنهض وفى مواجهة لسها بنفس القوة :
ليه ما أنطقهاش ما كفاكى ظلم فى ابنك وفى نفسك
كتبتى الواد باسم فؤاد الميت وحرمتيه من حقه الشرعى إنى يتكتب باسم أبوه وإنت لا خاطية ولا عاملة حاجة فى الحرام كله على سنة الله ورسوله كنتى بنتقمى من مين نفسك ولا إبنك ولا على
سها تجلس على أقرب مقعد وفى نبرة مجروحة والدموع حبيسة :
ماكنش يستحق إنه يتنسب ليه يا فراولة  بعد كل إللى عمله دا باعنى بأرخص تمن أنا كنت ولا حاجة فاهمة نزوة طيش شباب والبيه كان مربط مع غيرى واحدة من نفس طبقتهم بنت حسب ونسب دا حتى ما كلفش خاطره يقولى حاجة أى حاجة يبرر بيها موقفه نستى العلقة إللى إنتى خدتيها بدل منى وكانوا فاكرينك أنا كانوا قاصدين يقتلونى أو إللى فى بطنى نسيتى سفرنا على إسكندرية وهروبنا خايفين لا حد يعمل فينا حاجة كان هو فين ... كان فى بلاد برا عايش حياته بالطول والعرض ولاكأن سها دى كانت أى حاجة ليه فى يوم من الأيام ولولا ظهور شاهر فى حياتى ماكنتش شفت وش على تانى الله يسامحه
دا نسينى نهائى وعايش حياته مع المدام ... الدكتورة نادين هاشم
الدموع تنحدر على خد سها وفى لهجة غل وغيرة وقهر :
واضح إنه بيحبها ... فاهمة بيحبها
سها تجهش بالبكاء الشديد فريال تتجه إليها وتأخذها فى صدرها وتربت على ظهرها
جرس الباب يرن سها تمسح دموعها بسرعة وفى نبرة أمرة أنا داخله وإفتحى إنتى أكيد هم
ـــــــــــــ قطع ــــــــــــــ
مشهد  (5) ليل داخلى شقة شاهر / حجرة نوم الصبيان
فراولة جالسة على فراش خالد تعطية حقنة الأنسولين وتبتسم فى وجهه بحنان وفى مرح خفيف :
حندلع يا لود خلاص خدناها ها إتبسطت مع عمك على
خالد يهز رأسه بحماس وفى براءة وسرور :
أنا بحبه كتير يا أمى فريال وهو طيب جدا معى ومع أخى أدم أبى على
فريال تنظر لخالد تارة وإلى أدم تاره وفى نبرة إستفسار وخبث خفى :
هو إنت بتقوله أبى يا خالد برافو عليك عمك زى أبوك وطالما إنت حاسس بكدا تبقى تقول ولا إيه يا أدم رأيك إإيه
أدم فى عفوية وصدق :
هو طيب جدا وقعد يلعب معانا ومعاى وكنت عاوز أقوله بابا على زى ما كنت بنادى بابا شاهر الله يرحمه بس خفت ماما تزعل لأنها نبهت عليا مكلموش ولا أقعد معاه وأنا مش عارف ليه مع إنه طيب
فراولة تتجه ناحية أدم وتأخذه فى صدرها ثم تبعده قليلا وفى نبرة حانية مشجعة :
قول إللى بتحسه من غير خوف فاهم يا حبيبى
ربنا يهديكى يا سها من العناد والكرامة إللى بتنئح عليكى ديه
ــــــــــــــــ قطع ــــــــــــــــــ
مشهد (6) ليل خارجى / منظر النيل والقوارب والبواخر / شرفة شقة شاهر
سها تدخل الشرفة وتملأ رئتيها بالهواء النقى وتنظر ناحية المياة فى هدوء وشرود
ــــــــــــ مزج ـــــــــــــــ
مشهد (7) نهار خارجى / شط إسكندرية (فلاش باك )
ــــــــــــــ قطع ــــــــــــــــ
مشهد (8) واجهة مكتب عامر زهران / نهار خارجى
ـــــــــــــ قطع ـــــــــــــــــ
مشهد (9) نهار داخلى / مكتب عامر زهران / حجرة مكتب سها
سها جالسة مع بعض زملائها داخل حجرة كبيرة
كل واحد يتابع عمله فى صمت
سها تمسك الهاتف وتقوم بالإتصال
سها فى هدوء :أيوا يا فريال جبتى أدم من المدرسة
طيب لأ مش حتتأخر أخلص الشغل إللى ورايا وححاول أستأذن بدرى من إستاذ عامر ماشى مع السلامة
سها تنهى المحادثة وتعود للنظر للملف الذى أمامها
الساعى يدخل وفى نبرة عادية :
إستاذة سها ... إستاذ عامر عاوزك فى المكتب
سها تهز رأسها وتنهض وتعدل منظارها الطبى وتخرج من الحجرة
ــــــــــ مزج ــــــــــــــ
مشهد (9)  نهار داخلى / حجرة مكتب عامر زهران
عامر جالسا حول مكتبه وأمامه يجلس شاهر يشرب فنجان القهوة :
عامر فى ترحيب كبير :
حمد لله على السلامة يا شاهر
شاهر فى ود :
الله يسلمك يا عامر والله لك شوقة
عامر فى نفس النبرة :
مش أكتر منى طمنى أحوالك وأحوال خالد وشغلك فى دبى
شاهر يرتشف رشفة من القهوة وفى هدوء :
الحمد لله كله زين
عامر يسمع طرقات على الباب وفى هدوء :
إدخل
سها تفتح الباب وتدخل وفى نبرة مؤدبة :
تحت أمرك يا إستاذ عامر
شاهر ينظر لوجه سها فى تأمل وتفرس
عامر فى تقديم :
دا شاهر بيه الراشد إللى إنت ماسكة الملف بتاعه يا سها
ودى يا شاهر بيه أكفأ تلاميذتى هنا إستاذة سها مراد
شاهر ينهض ويمد كفه مصافحا وفى نبرة ود وعيناه تتأملها بقوة :
أهلين إستاذة
سها فى تأدب :
أهلا وسهلا شاهر بيه
إلى اللقاء فى الحلقة القادمة إن شاء الله
يتبع ...............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.