الهندوس
بَيْنَ هَذَا وَذَاكَ دُولَابُ فَاسٍ
وَكَرَاسٍ زُجَاجُهَا كَالنّحَاسِ
وَهُلَامٍ مِنَ الثّعابِينَ آتٍ
شَكْلُهُ لا يُبِينُ شَيئاً لِنَاسِ
هَكَذَا كَمْ تَشَابَهَتْ وَاْسْتَطَالَتْ
فَتَمَادَى الخِداعُ مِعْشَارَ كَاسِ
أَشِرَارٌ في صَفْوَةٍ تَتَلَصّصْ
يَا حَمَاسَاً أَتْلَفْتُ فِيكَ حَوَاسِ
أيّ دِينٍ مُكَوفَرٍ تَعشَقُونْ
أَيّهَا الحَمْقَى بَعْدَ هَذي المَآسِي
ْْ أَوْدَعَ الشّهْدَ مُسْكِرَاً كُلَّ ذَيْلٍ
وَاْنْتَشَى كَالهَشِيمِ بَعْدَ نُعَاسِ
لا تقولوا أن الزمان تغيّرْ
فاللصوص اللصوص حتّى الكراسي
نَاهِضٌ وَالنّهُوضُ غَايَةُ حُلْمٍ
وَاْلْتِيَاعٍ عَانَى زَمَانْ اْحْتِبَاسِ
أَيْنَ عَبّاسَ وَالهَوَى وَالمُنَادِي
أَصُدُودُ الإِحْسَاسِ عَنْهُ أُقَاسِي
أَينَ عَبّاسَ وَالهَوَى وَالمُنَادِي
أَيّهَا اللّيلُ يَا شُرُودَ اْقْتِبَاسي
مَا أَلِفْنَاكَ يَا سَعِيدَ لِهَذَا
تَدّعِي الإِجْتِهَادَ بَعْدَ اْلْتِمَاسِ
وَتُجُيزُونَ بَيـنَنَا الرّحَمَاتُ
وَالأُمُورُ الجِسَامُ بَعْضَ اْلْتِبَاسِ
أَيّهَا الجَاحِدُ الشّقِيّ كَفَاكَا
لَعِبَاً فَالعَنَاءُ ضَرْبَ قِيَاسِي
فَلْتَكُنْ حُلّةُ السّيَاسَةِ عُظْمَى
فَالمَيَادِينُ خُلّةَ الأَجْرَاسِ
خَانِعٌ وَالخُنُوعُ مُسْتَرْخَصٌ لا
كِنّهُ الذّلّ الغَالِبُ الأَنْفَاسِي
هَذِهِ الأَحْضَانُ اْبْتِهَاجَ عَلِيلٍ
سَاهِدٌ مُطْرَقٌ هوىً مُتَنَاسِي
وَتَجَارَى في مَعْبَدِ الطّيشِ لَمّا
أَثْبَتَ الجُورُ مُبْتَغَى الأَكْيَاسِ
فَلِمَاذَا تَفَسّخَ الرّشْدُ عَنّا
وَلِمَاذَا الهُنْدُوسُ أَشْكَلَ سَاسِ
فاضل الرضي
فَتَمَادَى الخِداعُ مِعْشَارَ كَاسِ
أَشِرَارٌ في صَفْوَةٍ تَتَلَصّصْ
يَا حَمَاسَاً أَتْلَفْتُ فِيكَ حَوَاسِ
أيّ دِينٍ مُكَوفَرٍ تَعشَقُونْ
أَيّهَا الحَمْقَى بَعْدَ هَذي المَآسِي
ْْ أَوْدَعَ الشّهْدَ مُسْكِرَاً كُلَّ ذَيْلٍ
وَاْنْتَشَى كَالهَشِيمِ بَعْدَ نُعَاسِ
لا تقولوا أن الزمان تغيّرْ
فاللصوص اللصوص حتّى الكراسي
نَاهِضٌ وَالنّهُوضُ غَايَةُ حُلْمٍ
وَاْلْتِيَاعٍ عَانَى زَمَانْ اْحْتِبَاسِ
أَيْنَ عَبّاسَ وَالهَوَى وَالمُنَادِي
أَصُدُودُ الإِحْسَاسِ عَنْهُ أُقَاسِي
أَينَ عَبّاسَ وَالهَوَى وَالمُنَادِي
أَيّهَا اللّيلُ يَا شُرُودَ اْقْتِبَاسي
مَا أَلِفْنَاكَ يَا سَعِيدَ لِهَذَا
تَدّعِي الإِجْتِهَادَ بَعْدَ اْلْتِمَاسِ
وَتُجُيزُونَ بَيـنَنَا الرّحَمَاتُ
وَالأُمُورُ الجِسَامُ بَعْضَ اْلْتِبَاسِ
أَيّهَا الجَاحِدُ الشّقِيّ كَفَاكَا
لَعِبَاً فَالعَنَاءُ ضَرْبَ قِيَاسِي
فَلْتَكُنْ حُلّةُ السّيَاسَةِ عُظْمَى
فَالمَيَادِينُ خُلّةَ الأَجْرَاسِ
خَانِعٌ وَالخُنُوعُ مُسْتَرْخَصٌ لا
كِنّهُ الذّلّ الغَالِبُ الأَنْفَاسِي
هَذِهِ الأَحْضَانُ اْبْتِهَاجَ عَلِيلٍ
سَاهِدٌ مُطْرَقٌ هوىً مُتَنَاسِي
وَتَجَارَى في مَعْبَدِ الطّيشِ لَمّا
أَثْبَتَ الجُورُ مُبْتَغَى الأَكْيَاسِ
فَلِمَاذَا تَفَسّخَ الرّشْدُ عَنّا
وَلِمَاذَا الهُنْدُوسُ أَشْكَلَ سَاسِ
فاضل الرضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق