
زوجي الشاعر
أراه في عالم الجمال شاعرا متكلما
وفارسا له في صروح البلاغة معلما.
يمتطي صهوة الحرف
يمزج الشجاعة بالخوف
ويعتلي الغرور سلما.
تثمل النساء من شعره
تجن العذارى من همسه
كلما خياله راقص القلم.
أغار عليه من ريشته وقرطاسه
من سكونه وومضات إلهامه
من أنثى تقرأ أشعاره
فغرامه كان لي روحا ودما.
عذرا سيدي ماذا أفعل
فجنون الغيرة
في قلبي قد نما.
وكلما سألته قصيدة من غزل
عقد الحاجبين وأطبق الفم.
تراني تزوجت شاعرا مراهقا عاشقا
أم صنما باردا أبكما.
وفارسا له في صروح البلاغة معلما.
يمتطي صهوة الحرف
يمزج الشجاعة بالخوف
ويعتلي الغرور سلما.
تثمل النساء من شعره
تجن العذارى من همسه
كلما خياله راقص القلم.
أغار عليه من ريشته وقرطاسه
من سكونه وومضات إلهامه
من أنثى تقرأ أشعاره
فغرامه كان لي روحا ودما.
عذرا سيدي ماذا أفعل
فجنون الغيرة
في قلبي قد نما.
وكلما سألته قصيدة من غزل
عقد الحاجبين وأطبق الفم.
تراني تزوجت شاعرا مراهقا عاشقا
أم صنما باردا أبكما.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق