
ألا ياحماماتِ السّمَاءْ
جودي،
وَأبْلِغنَىَ ذاتُ الجْمَالُ السّامِي,
أنّهَا سِرُّ الإبْتِلَاءْ،
أخبِرْنَهَا عَنْ سُوءِ حَالِي
وابْكِينَى عِنْدَى جِدَارُ بيّتِهَا،
بِحُرْقَتِاً وَبِعَطفاً وَكِبْرِيَاءْ،
وَاوْصِيْنَى أجمَلَكٍ،
عِنْدَ خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا،
أَنْ تَهْبُطَ عَلَىَ كَتْفِهَا،
بِرفْقٍ،
وَتهْمُسَ فِي أذْنِهَا وَتَقُول،
أَسّعِفِيهِ، وَانْجِيِ بِهِ،
فَصَفِيُّكِ، قاربى على الفناء.
- عادل الجارد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق