
نلوذ بكأس العشق ظمئى فيسقينا
شراب من خمره نار في تراقينا
عطاشى قد كنا قبل أن نستلذ بريقه
وبعد أن ذقنا الشراب كذا عطاشى يبقينا
قد ذقنا حلو مراره لكننا لن نتعظ
خافق له القلب يشهد دمعها مآقينا
ألا أشكو من لذة كأسه فأغدو
هائم تائه الخطى حائر لا أفقه شك من يقينا
ما لي أنا وهذا الشراب ... أستسيغه ألما
فمن ذا الذي منه ....... يرقينا
ليث الجنابي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق