
الزَّمَنُ السَّقيم
بقلم فداء عرار
وكتبت للزمن السقيم حكايةً
حبرٌ يُزيِّنُ اسطراً ودماءُ
باتَ الرّبيعُ بأمَّتي كَخَريفها
الصَّيْفُ يَبْكي دَمعَهُ وَشِتاءُ
طافَ الخَيالُ بِلادَ عِزٍّ فاكْتوى
نيرانُ حَرْبٍ وَ الأنينُ رِداءُ
وَيَهيمُ في أرْض ِالرّباطِ بِعزَّةٍ
وَتُنيرُ قُدْساً روحُهُ السَّمْحاءُ
وَحَمائِمٌ تَنْعى زُهورَ طُفولَةٍ
وَبِصَمْتِ شَعْبٍ يَعْتَريهِ جَفاءُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق