
أنين الروح ....
ليتني كنت والروح نصفين
نصفاَ كالدمى لا تشعر ، لا تدمع
ونصف آخر إنسان لا يطمع
إن لاقى غدراً أو هجراً يصفع
يتصدى بقلب من حجر لا يخشع
وان ذاق عنف الأزمات لا يشفع
ويغدو كالكائن العصري
قد يضحك ... وقد يفزع
لكن .....
كالأصم يعزف الأوتارِ ولا يسمع
حنان أبوزيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق