أَنَا في مَدَارَاتِ اْسْتِوَاءَ المِحْوَرِ
خَطّي اْسْتِوَاءٌ كَاْسْتِيَاءِ الجَوهَر
ِ أَإِلَى ثَقَافَةِ فَاسِقٍ مُتَلَعْثِمٍ
سَرَطَانُ خَطٍّ وَالمَدَارُ بِمَشْعَرِي
سِرٌّ يُبَاحُ على اْنْفِرَادِ شَكِيّةٍ
أَضَلَلْتَ درب الجَدْيِ نزعة محجرِ
ِ قد كان لي والشعب آية مخبرٍ
حتى أتى وأتى شكاهُ تحجّرِ
ولقد أقلّتْ ما أقلّ به الهوى
حتى هلكنا والنفوس بأصغرِ
تبدو الإشارة كالإشارة عن دمٍ
وشمالُ قُطْبٍ كالجنوب بمظهرِ
وكفى بنابليون بين كُراتهِ
لا أحمراً عن أصفرٍ يُخْضَوضَرِ
فاضل الرضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق