
لا تتنهدي
أن قولت أحبك فأجيبي... لا تتنهدي
لا تاسريني في سكوت.... تكلمي
ارهقت الحروف في وصفك مرارا
ان اقول أحبك تعيدها النظرات تكرارا
فلا تتنهدي
وارافي بعاشق لا يعرف شمس ولا نهارا
قد طال به اليل واحرقه الانتظارا
انى رأيت في عينيكي جوابي
و جاد بريق ثغرك متبسما
ونظرة كحد السيف لا تعرف انكسارا
صاحت بما في الفؤاد إعلانا وانتشارا
وأشعلت نيران في خدك لهيب وانصهارا
فتكلمي
فإني قد افرغت كأس الانتظاري
وتحرقني الآهات معزبتي
وأنفاسك الملتهبة تقودني لأنتحاري
فتكلمي ولا لا تتنهدي
بقلمي/
محمود الصياد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق