أعلان الهيدر

الاثنين، 23 يوليو 2018

الرئيسية عَزفُ المَشَاعِر ..... بقلم الشاعر// محمد طه عبد الفتاح

عَزفُ المَشَاعِر ..... بقلم الشاعر// محمد طه عبد الفتاح





عَزفُ المَشَاعِر ..... بقلم / محمد طه عبد الفتاح

عَزَفَت على أَسرِ المَشَاعَرِ ظَبيتِي 
وَأَصَابَ مِن حُسنِهَا نَصلُ سِهَامِي

وَقَـفَـت تُـدَاعِـبُ مُقلَتِي بِجـَمَالِهَا 
وَ تُرَاوِحُ بَينَ سِحـرِهَا و كَلامِي

و لَقَد رَأَتنِي بِالإِشـَـــارَةِ مُغــرَمٌ 
فَتَعُودُ تَخطُبُ بِفُتُونِهَا أَحــلاَمِي

و كَأنَّ شَمسَ الحَقِيقَةِ نُـورهَـا 
يَدُورُ يُسعِـدُ بِشُعَاعِهَا أَعوَامِي

و تـَوَلَّى قَـلبِي بِالـعِنَايـَةِ مُلهَمٌ 
وتَكَادُ تُشرِقُ بِرَحِيقِهَا أَنسَامِي

فَظَلَلتُ أَصعَـدُ للبُدُورِ لِوَصلِهَا 
بِمَشَاعِرٍ تَفِيضُ بِنَشرِهَا أَقلاَمِي

و تَجـُوبُ تَحصُدُ أَسلِحَةَ الجَوَى 
فَلِعَينِهَا سَلَّمتُ أَسهُمِي وحُسَامِي

فَلَقَد تَرَكتُهُ لَهَا مُتَحَفِّـزًا أَغلاَلَهَا 
و مُعَــاوِدًا أُنَـازِلُ جَفنِهَا بِسَلامِي

وَقَفَـت غَــزَالٌ تـَـرمِي بِدَلاَلِهَا
فَتَسَربَلَ قَلبِِِي بِعِشقِهَا وغَرَامِي

وإنِّي المُطَّهِر للـغَــرَامِ بِقُربِهَـا 
ومُعالجُ مِن فَـيضِهَـا أسقَـامِي

و تَنَفَّسَ بَعدَ الوِصَـالَ رَبِيعَهَا
وغــَـدَا عـِشـقِي لَهَا كَمُـدَامِي

فَجَوَاكِ بَحـــرٌ كَالسَّحَابَةِ مُكرِِمٌ 
سَيُفِيضُ بينَ الــوَرَى إِنعـَامِي

محمد طه عبد الفتاح 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.