التقدم الحضاري الجديد والتطور
السينمائي المذهل والرسائل السامية المتحضرة في أصحاب ولا أعز
.......
ليس العيب واللوم على منى زكي أو احمد حلمي أو بقية ممثلي الفيلم الكارثي إنما العيب واللوم علينا نحن .. نحن الذين سكتنا ونسكت وسوف نسكت على كل هؤلاء الفسدة سواء من أنتج أو أخرج أو مثل .. ومن نحن .. نحن من جئنا من رحم هذا الوطن وتربينا على قيمه وأخلاقه ومبادئه وعشقنا ثراه وتآخينا هلالا وصليبا كل يعتز بعقيدته ويفخر وكل يدين لهذا الكيان منذ ولد بكل الحب والإخلاص والتفاني ..كل يحترمه ويقدره ويفتديه بأعز مايملك فإن نزحت على ربوعه رياح دخيلة أو مرت على سمائه سحب سوداء كنا له السيف والدرع فتصدينا وطهرنا ومحونا كل آثار مقيتة أرادت النيل منه وتشويه كينونيته وطمس تاريخه والوصول به لمنحدر وطريق أسود لارجوع منه ولافوات ولا فكاك .. نحن من نشأنا على هذه الأرض وتحت هذه السماء الصافية وشربنا القوة والعزم والجلد من ماء نيلها المقدس فصرنا الأوائل في كل المجالات وتفوقنا أجدادا وأبناءا وأحفادا وتصدرنا الحضارات ولم تزل عبقرية أجدادنا الفراعنة في الطب والهندسة والمعمار والفنون وكل العلوم هي الأبرز والأعمق والأعظم على العالم أجمع ..فماذا جد علينا .. لنسلم أنفسنا لفكر أوربي فاسد لاوازع له أو دين أو ضمير أو إحترام لإله يعبد ولا لأنبياء ورسل وكتب سماوية ولا لشيئ زهيد من عقل أو خجل أو قليل من حياء ..ماذا جد علينا لنقوم بنشر الفساد ووضع أسس لدعارة فكرية سافرة غير مقنعة ورسالة واضحة جلية فحواها أن لا دين ولا شرف ولا قيم ولا مبادئ ولا إنسانية بل لا إله .. نعم لا إله يخشونه هؤلاء السفلة الشواذ المثليين المرضى آفات المجتمع ووصمته السوداء وأسباب تخلفه وتقهقره وإنحداره وقريبا إندحاره .. ماذا جدا علينا لنناصر هذه الشرذمة المريضة المقيتة والمثيرة للغثيان من مخرجين وممثلين وكتاب سيناريو وما هو الهدف والمغزى والرسالة .. أمن أجل عدة ملايين يبيعون أنفسهم للشيطان ..والله إن الشيطان لمنزه عن أفعالهم المشينة والغير مسبوقة .. كيف نسكت على كل هذا ونحن مانحن عربا سمانا شرقية وقيمنا نبيلة ولنا الحمية والغيرة والنخوة بين كل الأمم .. كيف نرضى بهذا آباءا وأمهاتا وأبناءا وهذه الأوبئة تعرض على أبنائنا وبناتنا وأطفالنا بإسم الفن الهادف الحضاري وبإسم حرية هي منهم جميعا براء ..كيف ولحساب من وبتحريض وقناعة ومساعدة ومساندة من .. هل هذا مخطط لخلق أجيال مثلية شاذة جديدة وتقديم الدعم والعون لهم أم ماذا .. كيف نصحو لتطالعنا مداخلة تليفزيونية لممثلة كلنا نعلم من تكون وهي تدافع بإستماتة وحماسة وقناعة على هذه القذارة والتدني والإنحطاط أمام مسمع ومرئى من الجميع ولا يعارضها أو يحاسبها أحد ..كيف .. كيف يجيئ هذا اليوم وتشرق شمسه على ربوع وطننا الجريح بفعل هؤلاء المتخلفين عقليا والمرضى ودعاة الفسق والفجور والضياع اللاأخلاقي .. كيف يامحروسة يا أم الدنيا وأقدم الحضارات كيف .. كيف تعبث بنا وبكرامتنا تلك المسخ المشوهة والمدعوة بمنى زكي وكل من شاركوها هذه الجريمة النكراء .. عن فيلم أصحاب ولا أعز أتحدث
........
محمدعبدالرحيم
ناقد أدبي وفني
جريدة عين الشعب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق